مقابلة مع أصيل سارية"

كيف شعرت بالفوز بجائزة سمير قصير؟

إنه شعور إيجابي وأشعر بسعادة مطلقة لعدة أسباب. أولاً، أهمية جائزة سمير قصير على المستوى الإقليمي بالنسبة لنا كصحفيين هي إضافة قيمة إلى رصيد أي صحفي يحصل عليها في مختلف المجالات، لا سيما في فئة التقرير السمعي والبصري. السبب الثاني هو كوني أول صحفي يمني يحصل على هذه الجائزة المهمة في المنطقة، وأول صحفي يمني يصل إلى القائمة القصيرة للمرة الثالثة. هذه الجائزة مهمة جدًا بالنسبة لنا كصحفيين لأنها تفتح المجال، إن شاء الله، للصحفيين اليمنيين للحصول على مثل هذه الجائزة.

 

هل يمكن أن تخبرنا المزيد عن مقالك؟ ما الذي ألهمك للكتابة عن هذا الموضوع؟ ما الذي ألهمك للكتابة عن هذا الموضوع؟

حصلت على الجائزة في فئة التحقيق البصري عن تحقيق استقصائي بعنوان “بسط عشوائي”. يوثق التحقيق عمليات بسط عشوائي كبيرة طالت المناطق الأثرية والمعابد الدينية المختلفة في مدينة عدن جنوب اليمن. قام بهذه الأعمال النافذون، مواطنون وأيضًا الدولة التي قامت بالبسط ونظمت البسط من جهة أخرى في عدة أماكن، من بينها كنائس للمسيحيين مثل كنيسة القديسة ماريا التي بُنيت منذ حوالي 180 سنة وكنيسة مار يوسف التي بُنيت منذ حوالي 150 سنة. وصحيح أنه لم يعد هناك مسيحيون في عدن واليمن بشكل عام، لكنها كانت مزارات سياحية مهمة في المدينة أيضًا. طال البسط أيضًا المعابد الهندوسية، حيث قامت الدولة بالبسط عليها وسلّمتها للأوقاف ومن ثم باعتها لمستثمرين، من بينها معبد جينا الذي بُني منذ حوالي 200 سنة بالرغم من أنه مملوك للحكومة الهندية. طال البسط العشوائي أيضًا ما يُسمى في مدينة عدن “برج الصمت” أو “مهلكة الفرس”، وهو مكان يطل على مدينة عدن ويمتلكه الطائفة الفارسية، حيث يتم وضع جثث الموتى لتأكلها الطيور. تم اقتلاع أحجار السور الخاص به . طال البسط أيضًا صهاريج عدن، وهي المعلم الأبرز في المدينة، حيث استخدمتها الدولة لإدخال خدمات مثل الكهرباء والمياه إلى المنازل العشوائية، مما أعطاها الصفة النظامية.

 

كيف هو الشعور بأن تكون صحفيًا أو كاتبًا من منطقة تتعرض فيها حرية التعبير للقمع؟

خلينّا نحددها ونقول لا يوجد حرية تعبير. أنا هكذا أراها في الشرق الأوسط. لنتحدث عن اليمن تحديدًا. قال مراسلون بلا حدود أن اليمن أسوء بيئة للعمل الصحفي في العالم. فالعمل في هذه المناطق هو أشبه بأن يرمي الصحفي نفسه للموت. ونحن تعرضنا لإنتهاكات وتهديدات واعتقالات. أحيانًا يتحول الشعور إلى الإحباط بسبب ما نتعرض له وما يتعرض له الزملاء الآخرون لكننا نحاول أن نقاوم وأن نعمل وأن نستمر في العمل. وللأسف الوضع يزداد سوءً يومًا بعد يوم. واليوم نرى الوضع الحاصل في غزة من قتل الصحفيين والصحفيات واستهدافهم مباشرةً وهو نفس الذي حصل عندنا في اليمن حيث تم استهداف الصحفيين واستشهد العديد من الزملاء والحكم عليهم لأنهم يغطون أحداث اليمن وآثار الحرب على اليمنيين. فالشعور أحيانًا يتحول للإحباط ولليأس لكنه مصاحب بشعور المحاولان والمقاومة. حيث تم استهداف الصحفيين واستشهد العديد من الزملاء والحكم عليهم لأنهم يغطون أحداث اليمن وآثار الحرب على اليمنيين. فالشعور أحيانًا يتحول للإحباط ولليأس لكنه مصاحب بشعور المحاولان والمقاومة.

 

احدث المقالات

The Eroticism of Sovereignty

Everyone agrees my body is a public matter. They just disagree on the management theory.    Strangers have opinions. Relatives

Fann w Fenjein: Renata & Ahmad Baydoun

Club + Listening Culture Even If It’s Two People in a Room: Renata Sabella and Ahmad Baydoun on Collapse, Community,

3. Mansaf

MANSAF The first time I had Mansaf was in Jordan, and my immediate reaction was: “I need more of this!!”

اقرا المزيد

Fann w Fenjein: Rust

Electro-Tarab “Bittersweet Is Part of Who We Are”: Rust on Identity, Sound, and Survival By Carol Ohair In this special conversation between two electro-tarab powerhouses

Memoirs of a Naughty Lebanese Woman

Note from the team: In a society where sex and pleasure are taboo, many things are left unsaid. In this column, Sin Dee describes what

Fann w Fenjein: Jana El Kurd

Prequel: Jana and I first crossed paths in Lebanon in 2017, before reconnecting in Montreal a couple of years later. Our circles overlapped, and soon