العدد السابع | أفكار غير محتلّة

عأكثر من أربعة أشهر مرّت، والدولة الاستيطانية تشنّ حربًا إباديةً على غزة، وسلسلةً من الغارات وحملات الاعتقال في الضفة الغربية، وحربًا على جنوب لبنان. من ضمن هذا السياق، ينطلق العدد السابع من مجلّتنا، بعنوان “أفكار غير محتلة” – مجموعة من التأملات والتحليلات والسرد، تهدف إلى إلقاء الضوء على تعددية أذرع الاحتلال التي تمتد إلى ما وراء الحدود الإقليمية، وتعود إلى فترة طويلة قبل السابع من تشرين الأول.

لقد عانت بلاد الشام مدّة عقود تحت الدولة الاستيطانية، وشاركت بمقاومتها. يمتدّ الاحتلال عبر فلسطين، حيث يستمر الكفاح من أجل تقرير المصير والتحرّر رغم جميع الصعوبات. في هضبة الجولان، وهي منطقة سُلبت من شعبها، يُشعَر بالأثر العميق للاحتلال الذي غيّر حياة من يعيشون فيها. جنوب لبنان، منطقة شهدت الصراع والمقاومة، تظل ثابتة في مواجهة العدوان المستمر.


بعيدًا عن الحدود الجغرافية، يمتد الاحتلال إلى المجالات الأكاديمية والفكرية أيضًا، حيث تتعرّض الأفكار والتاريخ غالبًا للتشويه. ولا تُعفى الفضاءات الإعلامية أيضًا، بل هي وسائل لدفع مشاريع الاستعمار، حيث يُبنى السرد بعناية لتشكيل رؤية مُحرّفة، مشوهًا الواقعلى الأرض ومواصلاً دورة الظلم.


يشكّل “أفكار غير محتلّة” شهادة على صمود أولئك الذين يقاومون، ويقدّم رؤىً عن التحديات التي يواجهونها على جبهات متعدّدة. فبينما يسعى الظالم للسيطرة، يظهر التاريخ أنّ روح المقاومة تنتصر. في مواجهة الصعاب، يجد المظلومون القوة في الوحدة والتضامن والالتزام الثابت بالعدالة.


يُعتبر هذا العدد تحيةً لأولئك الذين يستمرون بصمودهم، وتكريمًا لأولئك الذين ارتقوا شهداء، ونداءً للعمل لأولئك الذين يسعون إلى التضامن، وتذكيرًا بأنه حتى في أظلم الساعات، يجب ألا تتزعزع روحنا، لأن فجر التحرير لا مفرّ منه.

ميشيل عيد

رئيسة التحرير

هل تدين؟

هل تدين”؟” تشكل هذه الكلمات الثلاث سؤالًا محمّلاً بافتراضات خيالية ومثيرة للجدل ترفض الاعتراف بالسبب الجذري لمشكلة فلسطين وكيف انتهى بنا الأمر في هذه المرحلة

Gaza

عن التراث والغصّة: نولٌ وإبرة من غزة

مقدمة: كأفراد منغمسين/ات في الحفاظ على التطريز والمنسوجات التقليدية من بلاد الشام، نعتز بأولئك الذين يمارسون التقنيات التقليدية ونرغب في البقاء على اتصال معهم/ن. يمكنك

روابط منسيّة

المقدمة: إذا كان هناك أي يقين حول ما قد يختبره الشخص في لبنان، فإنه يتمثل في عدم اليقين. لا يهم ما إذا كنت وُلدت هنا