العودة إلى الجذور: تأثير التراث المشرقي في عالم الموضة المعاصر"

من أسلوب التصاميم إلى اختيار الأقمشة، يرتبط عالم الموضة بشكلٍ وثيق بالسياق الثقافي الذي يحتضنه. لطالما شكل التراث التقليدي عنصراً أساسياً في تحديد هوية وعملية التصميم، لكن في مسرح الأزياء المعاصر الذي تحكمه الصيحات الشائعة، غالباً ما تندثر هذه الجذور في دوامة الاستهلاكية.


يتخذ هذا النوع من التحديات منحىً أكثر تعقيداً في البيئات الثقافية المتنوّعة، حيث تتفاوت الهويات الثقافية والتقاليد بشكلٍ كبير بين المجتمعات. وفيما تتحكم هذه الديناميكية في المشهد اللبناني، لا يزال هذا التنوع الفكري وما يحمله من فوضى خلاقة مصدر الهام للعديد من المصمّمين اللبنانيين.


لبحثٍ أعمق في تأثير التراث المشرقي على تصميم الأزياء، كان لنا حديث مع المصمّم اللبناني روني حلو الذي يرتكز نمط عمله على الاستدامة، إضافة الى المنظّمة الرائدة في تعزيز التطريز الفلسطيني «إنعاش»، ممثّلة بمصمّمها أحمد عامر.

1873 – صورة استوديو لعارضات يرتدين ملابس تقليدية من ولاية سوريا، الإمبراطورية العثمانية. من اليسار إلى اليمين: امرأة مسيحية من زحلة، امرأة مسيحية من زغرتا، امرأة درزية من لبنان. تصوير باسكال سبا. من مجموعة صور ج. إريك وإديث ماتسون. مكتبة الكونغرس.

دور التراث كمصدر الهام متجدد في التصميم

 

بعد استراحة وجيزة، عاد روني حلو إلى عالم الأزياء بمجموعة لموسم ربيع وصيف 2024 مستوحاة من التراث اللبناني. استمدّ المصمّم إلهامه من حنينه إلى لبنان بعد انتقاله للعيش في الخارج لأوّل مرة. في حديثٍ خاص مع “الراوية”، كشف حلو كيف دفعته هذه التجربة لمعرفة المزيد عن التراث اللبناني مؤكداً “وقوعه في حب التقنيات والموادّ المختلفة التي كانت تُستخدم لصناعة الملابس في فترة ما قبل القرن العشرين”.

نورة “سالما” المنفوخة مصنوعة من قماش البوبلين القطني، بخصر متوسط الارتفاع وجيوب مخفية، وتجمعات عند الوركين وسحاب خلفي، مترافقة مع قميص “سومي” ذو الأكمام القصيرة والمنفوخة. جزء من مجموعة روني حلو لربيع وصيف 2024. بإذن من روني حلو.

لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى أدرك حلو رغبته في الاحتفاء بتراث بلده من خلال أعماله، مع الحفاظ على الطابع العصري الذي يتماشى مع احتياجات الأجيال المعاصرة. وأوضح أنّ “في هذه المجموعة لموسم ربيع وصيف 2024 الكثير من القصات الواسعة، وأعمال الخرز، والكشكشة، والزهور، وتفاصيل الشروال” مما يختزل العناصر التي تركت أثراً في نفسه خلال بحثه عن مظاهر التراث اللبناني.

حوالي 1929–1946 – صورة استوديو لامرأة من رام الله، الضفة الغربية. تصوير قسم التصوير التابع للمستعمرة الأمريكية أو خلفه، خدمة تصوير ماتسون. من مجموعة صور ج. إريك وإديث ماتسون. مكتبة الكونغرس.

حفظ التراث وإعادة ابتكاره ليس غريباً على جمعية “إنعاش” التي تأسّست عام 1969 على يد الفنانة التشكيلية اللبنانية البارزة هوغيت كالاند، ابنة أوّل رئيس للجمهورية اللبنانية بشارة الخوري. بدأت فكرة المشروع مع عددٍ من النساء اللبنانيات والفلسطينيات الرائدات، انطلاقاً من الحاجة إلى حماية فن التطريز المرتبط بشكلٍ أساسي بفن التطريز الفلسطيني السائد خلال العصر الحديث (1800-1950).

سترة ضيقة بدون أكمام من “إنعاش”، مطرزة بزخارف من الجليل على قماش لينين تنسل، مترافقة مع تنورة من الكتان المثني مزينة بتطريزات ليدا-الرملة المعروفة باسم “أواني سنابل الذر”ة أو “الرماح”. مجموعة “إنعاش” لربيع وصيف 2024. تصوير إلسن لحود. بإذن من “إنعاش”.

منذ ذلك الحين، انطلقت المنظّمة بمهمّتها لدعم النساء داخل مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء لبنان. في هذا السياق، أوضح الفنّان والمصمّم اللبناني المتعدّد المواهب أحمد عامر أنّه “على مدار خمسة عقود من وجودها، أثّرت جمعية “إنعاش” في حياة أكثر من 2,000 امرأة، حيث لم تقدّم لهنَّ المساعدة المالية فحسب، بل ساهمت أيضاً بتعزيز حسّ التضامن المجتمعي وضمان استمرارية التراث الثقافي”.

 

باعتمادها على مهارات مطرّزاتها المتفانيات، رسّخت الجمعية مكانتها كرائدة في صناعة المقتنيات الحرَفية، ما يسهم في الحفاظ على التراث الذي ترتكز عليه هذه الحرفة وترويجه للجمهور العالمي. كما أضاف عامر أن التطريز الفلسطيني “يتمتع بمكانةً خاصّةً كأحد الحرف اليدوية الأكثر انتشاراً في المنطقة، ويُعتبَر شكلاً من أشكال مقاومة محو الثقافة الفلسطينية”. ومن هذا المنطلق، يشكل الرابط مع المراجع التقليدية حجرَ الزاوية في عمل المنظمة، حيث يوفّر أساساً متيناً لهويتها التصميمية ورؤيتها الثقافية.

تتميز مجموعة “إنعاش” لربيع وصيف 2024 بفستان أبيض مزين بتطريز فلسطيني باللونين الأحمر والأسود، يمزج بين الحرفية التقليدية والتصميم العصري. تصوير إلسن لحود. بإذن من “إنعاش”.

اليوم، تقوم “إنعاش” بإشراك نحو 400 امرأة من خمسة مخيّمات للاجئين في فن التطريز، حيث توظف مهاراتهن الدقيقة في ابتكار مجموعةٍ من التصاميم الراقية، بدءاً من الملابس كالعبايات والشالات والسترات، ووصولاً إلى الإكسسوارات المنزلية المطرّزة يدوياً مثل الحقائب اليدوية والوسائد والصواني والكوسترات. وركز عامر على كون هذه المنتجات “تعكس اندماجاً فطرياً بين التراث والحداثة، حيث يبقى أرشيف “إنعاش” الواسع من الزخارف والنقوش الفلسطينية الأصيلة أساساً لبناء وتطوير التصاميم الجديدة”.

 

يستمرّ هذا التقليد عبر الأجيال حتى مع تناقل مهارات التطريز من الأم إلى ابنتها، ما يضمن بقاء هذا الفن الشعبي نابضاً بالحياة، مع مزجه بأساليب معاصرة. وهنا يتجلّى دور أحمد عامر الإبداعي في صياغة موجةٍ جديدةٍ من التصاميم التي تجمع بين النظرة الجمالية المعاصرة وغنى تراث التطريز الثقافي.

ترجمة التراث الثقافي من منظار الحداثة

 

فيما يُعدّ التراث مصدر إلهام لا ينضب للمصمّمين في المنطقة العربية، يبقى من المهم إعادة صياغته ليتناسب مع اتجاهات العصر الحالي. بالنسبة إلى المصمم روني حلو “لا يجب أن تكون الملابس إمّا تقليدية وإمّا حديثة، فتراثنا كلبنانيين هو مزيج من ثقافات متعدّدة نتيجة الحضارات المتعاقبة على بلدنا على مرّ العصور، التي تركت كل منها بصمتها الخاصة عبر التاريخ”.

تنورة «صوفيا» القصيرة، مصنوعة من فائض الساتان غير اللامع والجيرسيه باللون الأحمر القرمزي والوردي الفاقع، تتميز بقصة منخفضة الخصر وطبقة علوية مجعدة وسحاب خلفي. مجموعة روني حلو لربيع وصيف 2024. بإذن من روني حلو.

كما أكد حلو أنّ هذا التنوّع الثقافي والحضاري منح لبنان تراثاً غنياً وفريداً بتنوّعه، مضيفاً “أن تطوّر تراثنا عبر السنين يجعلنا نتخلّى تدريجياً عن بعض الأشياء القديمة ونكتسب أشياءَ جديدة”. هذا ما يسعى المصمم الى تحقيقه انطلاقاً من تراثه اللبناني الذي يعتبره “نقطة البداية وليس الغاية النهائية”.

رموز مثل الزهور، واللوالب، والأشكال المجرّدة من مجموعة أحمد عامر لخريف وشتاء 2024-2025، مرحلة التلاقي، تعكس الأزياء الفلسطينية والشامية. تصوير ياسمينة هلال، العارضة كارين حكيم من «لوكال فايس» في «كينتسوجي». بإذن من أحمد عامر.

مجموعة أحمد عامر لخريف وشتاء 2024-2025، مرحلة التلاقي، تتضمّن تصاميم مستوحاة من الثوب البدوي والكوفية مع طبعات شبكية. تصوير ياسمينة هلال، العارضان كارين حكيم وجورج جبيلي من «لوكال فايس» في «كينتسوجي». بإذن من أحمد عامر.

تتردّد نفس الرؤية لدى خريج مؤسسة “كرييتف سبيس بيروت” أحمد عامر الذي يسعى باستمرار إلى دمج القديم والجديد في نهجه التصميمي، شارحاً أن “نهج “إنعاش” الإبداعي يرتكز على أنماط التطريز الفلسطيني لابتكار تصاميم جديدة لا تكتفي بتكرار الماضي بل تحاكي العصر بنظرة ثاقبة نحو المستقبل”.

وشاح مستوحى من الكوفية من مجموعة أحمد عامر لخريف وشتاء 2024-2025، مرحلة التلاقي. تصوير ياسمينة هلال، العارضة كارين حكيم من «لوكال فايس» في «كينتسوجي». بإذن من أحمد عامر.

يعكس تنوّع الأنماط النسيج الجغرافي والثقافي لفلسطين، حيث تعمل كانعكاس بصري للمنطقة التي تنتمي إليها بشكل يروي قصّة الأرض مع كل درزة خيط. في هذا الإطار، أوضح عامر أن “المناطق الساحلية التي ازدهرت فيها التجارة والتبادل الثقافي قد تتّسم أنماطها بمزيج مميز من الثقافات المختلفة، ما يخلق نماذجاً فنية فريدةً من نوعها. أما في المناطق الخصبة والوَفيرة، فتميل الرسومات إلى اظهار خيرات الطبيعة كالنباتات والثمار والخضروات. وفي مناطق أخرى، تميل النماذج أكثر نحو الأشكال الهندسية أو زركشة الأزهار”.

تتضمن مجموعة «إنعاش» لربيع وصيف 2024 بلوزةً رماديةً غير متناسقة، مطرزة بنقشة الزعرور من رام الله، تمزج بين التقليد والابتكار في قماش الكتان الرقيق. تصوير إلسن لحود. بإذن من «إنعاش».

تتجلّى روح التجديد في العديد من عناصر التصميم، بدءاً من مجموعة الألوان الزاهية التي اختيرت بعناية لتتناسب مع اتجاهات الموضة المعاصرة. في بعض الأحيان، قد يستمدّ عامر الإلهام من الأشكال والقطع الأصلية للملابس التقليدية بهدف تكريمٍ وإعادة صياغة التقاليد. أما في حالات أخرى، فيبتكر إطلالات عصرية بالكامل تتناغم بتفاصيلها مع أنماط التطريز”.

 

ومع ذلك، التراث قد لا يبقى حاضراً على الدوام في خلفية ذهن المصمّم عند ابتكاره لمجموعاته. لفت حلو الى معاناته الطويلة مع علاقته بلبنان بسبب “نمط الحياة المُرهِق التي نعيشه كلبنانيين، فضلاً عن التخبّطات المستمرة التي نواجهها كأشخاص وشركات”. لكن مغادرته للبلاد جعلته يشعر بارتباط متجدد بتراثه، تحول مع الوقت لمصدر إلهام أساسي لآخر تصاميمه.

فستان «دينا» من مجموعة روني حلو لربيع وصيف 2024، مصنوع من قماش كريب إنفرس ساتان، يتميز بصديرية مجعدة، وكورسيه مربوط، وتنورة منفوخة بخصر منخفض مع جيوب مخفية وتجميعات عند الوركين. بإذن من روني حلو.

يقال أن الطريق المثلى لحبّ الشيء تكمن أحياناً في الابتعاد عنه، مما ينطبق أيضاً على إبراز بعض الأشياء عبر إخفائها. بالنسبة لحلو “الجزء الأكثر إلهاماً هو هذه الحسية المتخفّية، فرغم المظهر المحتشم لملابس النساء التقليدية، إلا أنّ إضافة بعض الأكسسوارات أو التفاصيل التي تبرز خطوطاً معيّنةً في الجسد لطالما أضفى عليها شرارة من الأنوثة والجاذبية”. هذه الازدواجية ذات أهمية كبيرة اذ تجعله يعيد صياغة خطوط وأبعاد الجسم المختلفة لمحاكاة هذا الإرث الإبداعي في تصاميمه.

العودة إلى الخلف للمضي قدماً

 

لا يكمن سحر التراث في إعادة صياغة أساسيات الملابس التقليدية فحسب، بل أيضاً باستلهام بعض تفاصيله لابتكار أنماط تصميمية جديدة. في هذا الصدد، تتميز مجموعة روني حلو لربيع وصيف 2024 بـالتنانير الواسعة ذات الطيّات، وكذلك خطوط العنق الدائرية الواسعة، والأوشحة التي تلتف حول الوركين بمثابة جيوب تتسع لحمل الأشياء.

«الطربوش» ، مصنوع من الصوف العضوي وقماش البوبلين القطني، يتميّز بتصميم يدوي من القماش المجعد. مترافق مع قميص إيسلا القطني بدون أكمام وجينز بام منخفض الخصر بقصة V. مجموعة روني حلو لربيع وصيف 2024. بإذن من روني حلو.

حمالة «بريتني»، مصنوعة من فائض التفتا، مطرزة بالخرز والتطريز اليدوي مع تفاصيل مقطعة وكشكشات. مترافقة مع تنورة «سالما» المنفوخة التي تحتوي على جيوب مخفية وتجميعات عند الوركين. مجموعة روني حلو لربيع وصيف 2024. بإذن من روني حلو.

أراد حلو من خلال مجموعته نقل شعور افتقاده للبنان، بما يحمله من عائلة وأصدقاء وذكريات. وأضاف، “أفتقد العفوية التي كانت في داخلي هناك. في الوقت نفسه، أدرك أكثر من أي وقت مضى أنّ المغادرة سمحت لي بالنمو بشكل مختلف، فالخروج من منطقة الراحة جزء لا يتجزأ من النمو، وينعكس ذلك في التباين بين التفاصيل التقليدية والتأثير الإبداعي المعاصر”.

 

في ظل هذا التطور، وسّع المصمم جمهوره المستهدف من خلال المجموعة الأخيرة ليشمل أيضاً الجيل الأصغر سنّاً عبر صياغة “نسخةً أكثر جاذبية من علامة “روني حلو” تجمع بين القطع الحرفية الطابع والتصاميم الأكثر مجاراة للموضة، حيث صُمّمَت الملابس لتلبية احتياجات المرأة المعاصرة ومحاكاة اهتمامها المتعددة مع قطع يمكن ارتداؤها بطرقٍ مختلفة.

تتميّز مجموعة «إنعاش» لربيع وصيف 2024 بخطوط أنيقة وتطريزات تشبه المسارات، تعكس الفن التقليدي الفلسطيني. تصوير إلسن لحود. بإذن من «إنعاش».

النهج الإبداعي المستوحى من التراث متجذر اليوم أكثر من أي وقت مضى في القيم المشتركة، حيث علّق أحمد عامر قائلاً: “ما جذبني إلى “إنعاش” هو الجوانب المتعدّدة لرؤيتها وعملها”. منذ تأسيسها، أخذت المنظمة على عاتقها الحفاظ على التراث الثقافي لفلسطين، ملتزمةً بتمكين النساء وتوفير فرص عمل لهنَّ لتحقيق الاستقلال المالي والاكتفاء الذاتي، مما يساهم أيضاً بتعزيز الوعي الثقافي والاحتفاء بالتراث عبر الأجيال.

 

هذه المقاربة لا تقتصر على إعطاء قيمةً مُضافة للعلامة التجارية ككل، بل تجعل أيضاً لكل قطعة من قطعها معنى. وأكد عامر أن “عمل المنظمة هو انعكاس للإرث الثقافي الخالد للتطريز الفلسطيني الذي يختزل في طياته قصص الأرض والثقافة والتراث”. وأضاف أن “إعطاء حياة جديدة لهذه الزخارف القديمة هو بمثابة جسر بين الماضي والحاضر يجعل من التصاميم رابطاً حيوياً لتاريخ فلسطين وتقاليدها”.

لوحة الصدر من غزة، من مجموعة «إنعاش» لربيع وصيف 2024، تمزج بين الجذور العريقة والأناقة العصرية من خلال تطريز غزة الدقيق والتصميم البسيط الأنيق، مسلطة الضوء على شجرة السرو. تصوير إلسن لحود. بإذن من «إنعاش».

الاستدامة هي إحدى القيم الأساسية لجمعية “إنعاش”، بدءاً من استخدامها للأقمشة الطبيعية بدلاً من الاصطناعية، وصولاً إلى التزامها بتعزيز الحرف اليدوية وضمان جودة المنتجات الحرفية. “نحن فخورون بأنّ مجموعاتنا تروي قصصاً، ليس فقط عن النساء اللاجئات اللواتي يصننعها، بل أيضاً عن فلسطين نفسها، فهي تشكل وسيلة للتعبير عن مشاعر الأمل في العودة إلى الوطن وتحيّة للتراث الفلسطيني”، أضاف عامر.


هذا التوافق في القيم والالتزام المشترك بإحداث فرق في عالم متخبط بالتحديات جعل قراره بالانضمام إلى “إنعاش” منسجماً بالكامل مع تطلعاته ورؤيته الإبداعية. وقد ختم بقوله أن المنظمة “ليست مجرّد منصة للحفاظ على التقليد والتراث، بل هي مصدر للأمل، وقناة للحب، ومنارة للتنوع الثقافي بكل معنى الكلمة”، مؤكّداً على أهمية التراث ليس فقط في إطار عالم الموضة، بل أيضاً في تشكيل عالمنا الداخلي والعالم الخارجي من حولنا.

كريستينا فخري

مستشارة إبداعية وصحافية مستقلّة ذات خبرة واسعة في التواصل الاستراتيجي وادارة المحتوى والتسويق الرقمي. إضافة إلى عملها الاستشاري مع العلامات التجارية والمنظمات الدولية والشركات الناشئة، تجمع مسيرتها الصحافية ما بين وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والإلكترونية، حيث في رصيدها أكثر من 500 مقال وعشرات الحلقات التلفزيونية. تجمع مسيرتها الصحافية ما بين وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والإلكترونية، حيث في رصيدها أكثر من 500 مقال وعشرات الحلقات التلفزيونية.

احدث المقالات

حين يصبح الطعام لغةً للحزن

طَق، طَق، طَق. سكين يفرم البصل بخفة وسرعة. بْلُب، بْلُب، بْلُب. الماء يغلي، معلنًا أن القدر بدأ يفور. سسسسس حادة

اقرا المزيد

عندما كانت المرأة تُعبد في بلاد الشام

ختم أسطواني أكادي قديم يصور الإلهة إنانا وهي تضع قدمها على أسد بينما يقف نينشوبر أمامها ويؤدي التحية، (حوالي 2350-2150 قبل الميلاد). تصوير سايلكو على

LGBTQ+

Unleashing (Queer) Economic Liberation in Lebanon

In 2018, the annual International Women’s March in Lebanon brought together a diverse group of individuals who passionately advocated for gender equality. March 2018, Beirut,